ثرثرة كيبورد

خطفت قناة المناسبات الفضائية أنظار المشاهدين بتحولها إلى قناة ( صناع الحياة ) مؤقتاً لبث شعائر الحج مع الداعية ( عمرو خالد ) من داخل أحد المخيمات... وأخالها قد كسرت بنجاحها قاعدة أتمنى أن يستمع إلى صوت انكسارها إعلامنا العربي المرئي ليدرك أن بوسعه أن يقتبس أفكار رائعة من الإعلام الغربي مثل تلفزيون الواقع، إلا أن أضعف الإيمان أن يتم تطويع الفكرة المقتبسة لتكون هادفة ومتوافقة مع طبيعة واحتياجات الجمهور العربي.

السلام مشتق من الإسلام ... لو يعلمون

سجل التاريخ يوم الثلاثاء الحادي عشر من سبتمبر كيوم تاريخي للإرهاب الدولي، وسجل معه وسيلة جديدة لتنفيذ العمليات الإرهابية باستخدام الطائرات المدنية في مشاهد تجعلنا في حيرة لا نعرف خلالها إن كنا نشاهد فيلم سينمائي من إنتاج هوليوود أو كابوس تسقط فيه جميع الإحتياطات الأمنية المتطورة وتسقط معها ناطحات السحاب الشاهقة وآلاف الضحايا في لحظات يبدو فيها كل شيء هشاً وضعيفاً بما فيه التقدم العلمي والتكنولوجيا.

صورة مشرفة للمرأة السعودية، و"النيجاتيف" محفوظ

يعتبر التخطيط التربوي فرع قائم بحد ذاته يستحق أن نتوقف أمامه ونوليه الإهتمام المطلوب، فالقائم على التخطيط التربوي والتعليمي يقوم بدور هام في تأسيس المجتمع ووضع لبناته، ويزداد الأمر أهمية عندما نتحدث عن التعليم الجامعي الذي يمثل أعلى مستويات الحضارة للأمم.

الإعلام، السلاح العربي المفقود

صورة التقطها مصور فرنسي لمقتل (درة) من آلاف الدرر المقتولة...

وبرنامج من إعداد صحفي متمكن، من مئات البرامج التي تزخر بها أرشيفات قنواتنا...

مع ذلك أقاما الدنيا ولم يقعدانها...

نظرة فاتنة

"الحياة صورة إذا عرفنا كيف نرى الوجه الجميل فيها فقد عشنا، وإذا لم نره فخير لنا أن نبحث لأنفسنا عن حياة أخرى في كوكب آخر".

مارك توين

إتق شر من أحسنت إليه

تستوقفني بعض الأمثال والحكم ولا أملك إلا أن أرسل تحية اعجاب لقائلها فهو استطاع بكتابة جملة من كلمات بسيطة اختصار مفردات ومعاني اللغة كلها... ولعل هذه هي البلاغة الحقيقية التي تنطبق عليها مقولة (خير الكلام ما قل ودل)، فقد تكون هذه الحكم مسجلة من مئات السنين لكنها تنطبق علينا منذ ذلك الزمن وحتى اليوم إلى أن أصبحت ترافقنا لنضرب بها الأمثال في كل موقف يمر بنا وكأنها كتبت لنا، وكأن كاتبها يخاطبنا بها... وهذه هي الحرفة في الكتابة التي يفترض أن يتحلى بها الكاتب ليصل إلى القاريء ولا ينتهي به الأمر للكتابة لنفسه دون أن يستوعب الطرف الآخر رسالته أو يشعر بها.

نطفيء شمعة ونضيء آلاف القناديل

منذ أكثر من عام لم تكن (عربيات) سوى حلم يداعب خاطري... يسكنني... ويحركني... ويدفعني لتحقيقه، حلم يعارك الواقع ويكسر قوانينه، ولأول مرة ينتصر حلمي على واقع.

ذكراك عفت

أصابع اليد الواحدة لا تتشابه... بصمة الإصبع الواحد لا تتطابق مع غيره من أصابع اليد نفسها... هكذا شاء الله أن يكون كل شيء يخلقه متميز عن الآخر ولكن يتفاوت هذا التميز.

قد تكون ملامح الوجه والشكل الخارجي جزء من هذا التميز والإختلاف، لكنها الجزء الذي يغيب ولا يسجل حضور وحده... فأنت تبقى نكرة إلى أن تثري هذا الإختلاف بما يثبت شخصيتك الخاصة والمميزة.

الإنسانية

الإنسانية صفة يحملها كل (إنسان)، لكن ترى من يحقق معناها؟.

بعيداً عن المعنى اللغوي هناك اجتهادات متعددة لتفسير معناها فقد يتفق الغالبية على أن (إنسان) مشتقة من النسيان وهي بالفعل بحذف النون تصبح بكل بساطة (إنسا) ولا مانع من إعتبارها (إنسَ) لتوافق ظروفنا وتخرجنا من مآزق كثيرة يتسبب فيها نسياننا لأشخاص ومواعيد وأحداث فنقول النسيان من طبيعتنا، وليس من دليل على ذلك أكثر من كونه جزء من اسمنا!.

النجاح يفتح الباب لمن يحب أن يراه

حكمه كتبها العقاد ذات مرة على الورق، وسجلها من بعده التاريخ ملايين المرات على كل عمل ناجح، فالنجاح كالختم موثق ومشهود لا نستطيع انكاره ولا تنفيه أي محاولات للتشكيك فيه... كضوء الصباح تراه مع شقشقة انتصاراته وتنصت إلى تغريد إنجازاته وتلمس نتائجه على أرض الواقع ولا يمكنك ان تحجب ضوءه.

رمضان كريم

بكل الحب استقبلنا ضيفنا الكريم شهر رمضان المبارك الذي يشرق كل عام على حياتنا، فهو من النعم التي اختص الله بها أمتنا... ولهذا الشهر مكانة كبيرة وأثر عظيم في نفوسنا وحكمه النبيله لا تعد ولا تحصى... فهو يجمع الأمة بأكملها من شتى بقاع الأرض على نظام موحد لايقوى أي نظام بشري آخر على تحقيقه بهذا الكمال... ويمنحنا فرص عدة من يغتنمها فقد فاز ومن يفقدها فقد خسر.